من أنا

صورتي
داخلي زاوية تمطر بحبر منعته عادات بلدي من أن تستخدمه أي فتاة أعبث بقلم عجز المجتمع عن ترويضه أسكن مدينة تحارب أمنياتي وتطاردها من أن تتحقق بأعرافها ترعب أحلامي بأساطيرها التي لم تدخل كتب الأدب العالمي على مدى التاريخ "ذئاب بشريه-أشباح العنوسه-محطة قطار الزواج الذي لم ينتظر الفتيات-بعبع حرية الفكر-غول الطلاق" مدينة لا ثقافة لها إلا ثقافة العيب.

الجمعة، 4 فبراير 2011

تــــابـــع "سجادة الأمنيات"




على سجادة الأمنيات







دموع الشتاء على نافذة السنة تطرق أبواب الأمنيات القديمة وأجنة الأحلام, لتيقظ عملاق الحزن فينا,
لننشر صوره تحت سقف المطر ونصنع من جسده سجادة صلاة نبكي فوقها بدعاء "رباه "كما
تفعل هي...



هي: حين داعبت مسامعها زخات المطر تركت كل ماكان بيدها و خطفتها خطواتها مسرعه وكأنها تلحق بشيء
يكاد يرحل عنها أو أنها سمعت صوت شخص غاب عنها لسنين مات وعاد للحياة, تخرج في
باحة المنزل حيث وقفت تحت سقف المطر ترفع كفيها وكأنها تجمع حبات المطر, ولكنها
تجمع أمنياتها الجديدة والقديمة والتي شاخت وطعنت في السن وتلك الأمنيات التي ماتت
ولم تجد لها مقبرة تحتويها حتى تتمكن من نسيانها, تدعو دون يأس في كل مره تبكي
فيها السماء, تبكي هي في أحضان المطر ليتبلل شعرها الذي لم يلمسه هو بعد وتغرق
بالدموع وجهها الذي لم يتسنى له تقبيله بعد, هي تكتبه أمنية على صفحات السماء
الباكيه كما كتبته في العام الماضي والعام الذي سبقه.



هو: حين تمطر السماء
يشاركها بعطر سجائره,يتصل بها.....



هي: لا تجيبه كانت
تبوح بإسمه الذي أصبح في قائمة أمنياتها منذ سنتين.



هو: يضحك مع رفاقه
تحت إيقاع المطر.



هي: تبكيه في وسط
لوحة الدعاء.



هو: لم يفتقد
انقطاعها لهذا اليوم.



هي: تعاود الإتصال به
فلا يجيبها, وكأنه إشتياقه لها توقف كما توقف المطر.




يــــتـــبـــــــع......

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق