من أنا

صورتي
داخلي زاوية تمطر بحبر منعته عادات بلدي من أن تستخدمه أي فتاة أعبث بقلم عجز المجتمع عن ترويضه أسكن مدينة تحارب أمنياتي وتطاردها من أن تتحقق بأعرافها ترعب أحلامي بأساطيرها التي لم تدخل كتب الأدب العالمي على مدى التاريخ "ذئاب بشريه-أشباح العنوسه-محطة قطار الزواج الذي لم ينتظر الفتيات-بعبع حرية الفكر-غول الطلاق" مدينة لا ثقافة لها إلا ثقافة العيب.

الجمعة، 11 فبراير 2011

تــــابـــــع "ســـاعــــي بريـــدهـــا"



ساعي بريدها


تحتويه هي على ظهرالسنوات, تصنع الأعذار لغيابه  و تلون صناديق الأعياد له, حتى أن أصبح بينها وبين ساعي البريد  علاقة وطيده, حتى تمكن ذلك الساعي من معرفة
تواريخ الأيام التي تزوره فيها حاملة بيدها أشياء يتمناها ذلك الذي لا يعرفه, كل ما
يعرفه عنه اسمه الأول ورقم هاتفه ويوم ميلاده و لونه المفضل الذي يتكرر في كل
هداياه وأمنياته, كما يعرف اسمها هي ورقم هاتفها ولكنه لم يتمكن من معرفة تاريخ
ميلادها أو أحد أمنياتها لأنها لم تأتيه يوما لتستلم منه صندوقا لعيدها مدون باسم
ذلك المجهول المحظوظ.

يـــــــــتـــبــــــــع...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق