من أنا

صورتي
داخلي زاوية تمطر بحبر منعته عادات بلدي من أن تستخدمه أي فتاة أعبث بقلم عجز المجتمع عن ترويضه أسكن مدينة تحارب أمنياتي وتطاردها من أن تتحقق بأعرافها ترعب أحلامي بأساطيرها التي لم تدخل كتب الأدب العالمي على مدى التاريخ "ذئاب بشريه-أشباح العنوسه-محطة قطار الزواج الذي لم ينتظر الفتيات-بعبع حرية الفكر-غول الطلاق" مدينة لا ثقافة لها إلا ثقافة العيب.

الأحد، 27 فبراير 2011

تابع "متــى سـيــأتــي"

متى سيأتي؟؟؟
هي: توقظه "صباح الخير"
هو: صباح الورد...
"هو معتاد على أن يورد صباحها بتلك الجمله"
هي: اليوم هو يومك الأخير بإذن الله في الجامعة "يوم المناقشه للبحث"
هو يضحك مستهزئا: ألهذا الدرجه أنتي متفائله؟؟؟
هي: جدا, إني أشعر أنه آخر يوم لك في تلك الجامعة.
هو يمازحها: قد يكون آخر يوم لي فيها بعد أن أخفق في المناقشة ويتم فصلي.
هي غاضبه: ليس مضحكا أن تتشائم, أنا أرى أنك ستتمكن من تلك المناقشة ويأتي اليوم الذي تخبرني به أنك
تخرجت بتقدير عالي
هو متعجبا: تقديرا عالي!!!!! أنتي تبالغين أرجوك لا تعلقي آمالك بي فأنا لن أخفق ككل المرات ولكن ليس
بأعلى تقدير, أنتي تتحدثين مع الفشل بنفسه أنا سيء في كل الأمور حتى في حياتي.
هي: لست سيئا صدقني بداخلك شخصا آخر لن تتعرف عليه إلا أن يأتي اليوم الذي تتخرج به وبذلك الإنجاز
الذي لطالما آمنت به.
هو: منذ اليوم الذي
عرفتك به وأنتي تقولين لي هذا, حتى جعلتيني أنتظر هذا الشخص الذي بداخلي ولم يأتي
بعد.
هي تضحك: أتنتظره
يأتي كما تنتظر أصدقائك.
هو: لا تسخري مني
فأنا حقا لا أؤمن أن بداخلي شخصا سوي, لأن هذا الشخص لم يأتي بعد ولم يخرج بعد من
داخلي كما تتخيلين.
هي: لا أتخيل ولكني
متفائلة بك.صدقني سيأتي ذلك اليوم وستدرك أن بداخلك رجل آخر وبعدها ستتغير.
هو متعجبا: أنا
أتغير!!!!
هي: نعم تتغيرولكن
للأفضل, ستترك كل تلك التفاهات التي كنت تمارسها وبدأ معدل حبك لها يقل مؤخرا.
هو: كيف تحبني وأنا
بهذا السوء؟؟؟؟
هي: لأني كما أرى
جانبك السيء ألمس بداخلك الجانب الجيد. وتأكد أني أنتظر هذا الشخص كما تنتظره أنت.
هو: إذن عندما يأتي
سأعرفك به.

الجمعة، 11 فبراير 2011

تــــابـــــع "ســـاعــــي بريـــدهـــا"



ساعي بريدها


تحتويه هي على ظهرالسنوات, تصنع الأعذار لغيابه  و تلون صناديق الأعياد له, حتى أن أصبح بينها وبين ساعي البريد  علاقة وطيده, حتى تمكن ذلك الساعي من معرفة
تواريخ الأيام التي تزوره فيها حاملة بيدها أشياء يتمناها ذلك الذي لا يعرفه, كل ما
يعرفه عنه اسمه الأول ورقم هاتفه ويوم ميلاده و لونه المفضل الذي يتكرر في كل
هداياه وأمنياته, كما يعرف اسمها هي ورقم هاتفها ولكنه لم يتمكن من معرفة تاريخ
ميلادها أو أحد أمنياتها لأنها لم تأتيه يوما لتستلم منه صندوقا لعيدها مدون باسم
ذلك المجهول المحظوظ.

يـــــــــتـــبــــــــع...

الجمعة، 4 فبراير 2011

تــــابـــع "سجادة الأمنيات"




على سجادة الأمنيات







دموع الشتاء على نافذة السنة تطرق أبواب الأمنيات القديمة وأجنة الأحلام, لتيقظ عملاق الحزن فينا,
لننشر صوره تحت سقف المطر ونصنع من جسده سجادة صلاة نبكي فوقها بدعاء "رباه "كما
تفعل هي...



هي: حين داعبت مسامعها زخات المطر تركت كل ماكان بيدها و خطفتها خطواتها مسرعه وكأنها تلحق بشيء
يكاد يرحل عنها أو أنها سمعت صوت شخص غاب عنها لسنين مات وعاد للحياة, تخرج في
باحة المنزل حيث وقفت تحت سقف المطر ترفع كفيها وكأنها تجمع حبات المطر, ولكنها
تجمع أمنياتها الجديدة والقديمة والتي شاخت وطعنت في السن وتلك الأمنيات التي ماتت
ولم تجد لها مقبرة تحتويها حتى تتمكن من نسيانها, تدعو دون يأس في كل مره تبكي
فيها السماء, تبكي هي في أحضان المطر ليتبلل شعرها الذي لم يلمسه هو بعد وتغرق
بالدموع وجهها الذي لم يتسنى له تقبيله بعد, هي تكتبه أمنية على صفحات السماء
الباكيه كما كتبته في العام الماضي والعام الذي سبقه.



هو: حين تمطر السماء
يشاركها بعطر سجائره,يتصل بها.....



هي: لا تجيبه كانت
تبوح بإسمه الذي أصبح في قائمة أمنياتها منذ سنتين.



هو: يضحك مع رفاقه
تحت إيقاع المطر.



هي: تبكيه في وسط
لوحة الدعاء.



هو: لم يفتقد
انقطاعها لهذا اليوم.



هي: تعاود الإتصال به
فلا يجيبها, وكأنه إشتياقه لها توقف كما توقف المطر.




يــــتـــبـــــــع......