أؤمن بك
هي: أؤمن بك كثيرا.
هو: يضحك بسخرية "أنا!!!!!"
هي: بالتأكيد أنت و هل هناك رجل في حياتي عداك؟
هو: كيف تؤمنين بي وفشلي يكاد يصبح وباء يعدي من حولي؟
هي: لأني أحبك سأجعل حبي هذا مضادا لفشلك حتى تشفى منه.
هو: من المستحيل يأتي يوما وأتخلص من الرسوب في كل سنه أو أن أتحرر من عاداتي السيئة.
هي: وما فائدة وجودي بحياتك إلا لمساندتك في كل صباح, ومسابقتي الوقت للوصول على أبواب مناسباتك إلا لمساعدتك للتخلص من فشلك.
هو: لا أعتقد أنه سيأتي يوما ما أخبرك به أني تمكنت من النجاح.
هي: سيأتي هذا اليوم وستكون بدرحة عالية أيضا.
هو: يضحك مستهينا بكلامها "أنتي متفائلة جدا"
و كل الصباحات كانت...
هي: كما تزين فيروز صباحاتنا,هي تزين له صباحه رغم المسافات التي تفصلها عنه.
هو: يتناول كل ماتعده له على مائدة صباحه, أجراس هاتفها كمنبه له , صوتها يغني "صباحك سكر", حرصها عليه في أن يكون بخير.
هي: ترافقه لمكان فشل كثيرا في أن يجتازه, ترافقه بـــ "متفائله بك"
هو: يضحك وكأنه يجد تلك الكلمه أكبر منه.
هي: دائما تخبره أنها تتوقع منه الأفضل, وأنه قادر على معالجة فشله.
هو: يضحك على ضخامة آمالها التي تعلقها عليه.
هي: تبعث له رسالة في كل محاضراته عنوانها "أنا هنا لأجلك"
هو: يقف لحظات أمام حروفها لا يعرف كيف يفسر مشاعر جديده تنتابه على يدها.
هي: تنتظر رده دوما.
هو: يكتفي برمز الإبتسامة, لأنه يعجز عن كتابة كلمة تناسب مشاعره اتجاهها.
هي: ترافقه أيضا في طرق سفره, تفسح لنفسها مكانا بجانبه, تصنع له فنجان قهوة بالخيال وترسم له قبلة بالخيال وتمسك بكفه بالخيال أيضا.
هو: لا يشعر بالمسافات الطويلة حين تستعين بالخيال لتتواجد أمامه.
هي: لا تغفو عيناها حتى تطمئن على وصوله وأنه سينام.
هو: أحيانا يطمئنها وكثيرا ما يتركها وينام.
هي: بكل غباء تنتظره.
هو: يفتح بوابة الأحلام.
هي: تفتح فنجان قهوتها, عينها على هاتفها, ولكن يمر الوقت حتى تستيقظ العصافير ويموت اليوم على صباح الغد ليصبح الأول أمسا والآخر حاضرا.
هو: يراها دوما في أحلامه عارية.
وهي: تراه دوما في أحلامها يقود سيارته بها في طريق لا ينتهي.
هو: يعتقد أن تكرر هذا الحلم يعني عقله الباطن.
هي: تعتقد أن تكرار حلمها تفسير لما تتمناه معه.
يـــــــتـــــــــبـــــــع.........