من أنا

صورتي
داخلي زاوية تمطر بحبر منعته عادات بلدي من أن تستخدمه أي فتاة أعبث بقلم عجز المجتمع عن ترويضه أسكن مدينة تحارب أمنياتي وتطاردها من أن تتحقق بأعرافها ترعب أحلامي بأساطيرها التي لم تدخل كتب الأدب العالمي على مدى التاريخ "ذئاب بشريه-أشباح العنوسه-محطة قطار الزواج الذي لم ينتظر الفتيات-بعبع حرية الفكر-غول الطلاق" مدينة لا ثقافة لها إلا ثقافة العيب.

الثلاثاء، 25 يناير 2011

تابع "حيــن تــشتـاقـــه"

                                                    حين تشتاقه

حين تحين ساعة أشواقها له...حين تمسك هي هاتفها الذي يربطها به...حين تتصل به
يجيبها من بين زحام لا تعرف هي مصدره... يخبرها بأنه منشغل كما أخبرها بالأمس وقبل أسبوع وقبل شهر وقبل سنة. يقفل قبل أن يكمل جملته ليعود لعالمه الذي يعيشه, ويستغل كل دقيقة من وقته في هذا العالم دون أن يفرط بإحداهن لها.
هي: تقفل وترفع رأسها للسماء وتقول بكل أمل إعتادت عليه " يا رب "
هو: هناك يحبها عن بعد.
هي: تحبه في حضوره وغيابه في قربه وبعده وفي كل حالاته.
هو: ليس لديه ما يستحق الذكر.
هي: تستعد ليوم ميلاده, تفتش عن ما سترسله له ليزيد عدد ماعنده من مفاجآت الهدايا التي تصله في كل عام مرتان أو أكثر.
هو: يوم ميلاده مفرغ من المفاجأت.
هي: تشعل شموع عمره بعد أن كانت منطفئه لسنين.
هو: لا يحمل روزنامة تحفل بأي مناسبه.
هي: تحتفل به خلف المسافات بمرور سنة على حبهما أيضا.
هو: غريب هذا الدفء الذي يعتريه بوجودها في حياته.
هي: تنتظر مرور سنة أخرى حافله بهما.
يـــتــــبــــــــع...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق