من أنا

صورتي
داخلي زاوية تمطر بحبر منعته عادات بلدي من أن تستخدمه أي فتاة أعبث بقلم عجز المجتمع عن ترويضه أسكن مدينة تحارب أمنياتي وتطاردها من أن تتحقق بأعرافها ترعب أحلامي بأساطيرها التي لم تدخل كتب الأدب العالمي على مدى التاريخ "ذئاب بشريه-أشباح العنوسه-محطة قطار الزواج الذي لم ينتظر الفتيات-بعبع حرية الفكر-غول الطلاق" مدينة لا ثقافة لها إلا ثقافة العيب.

الجمعة، 28 يناير 2011

تابع "يا ليلة العيد"

يا ليلة العيـــد

هي: يبدأ عيدها من ليلة العيد على صوت أم كلثوم تغني "يا ليلة العيد",تستمع لها من بين زحام الأغاني والرسائل والإتصالات التي تزف شروق شمس العيد, وهي تنتظر حروفه على شاشة هاتفها.
هو: عودها على رسالة تعاني من فقر المشاعر ومبتورة السطور.
هي: تفرح بردائة اهتمامه بها, وعذرها له دائما أنها تدرك أنه لا يتقن اللعب بالكلمات و أنها دائما تلمس بداخله انسانا آخر.
هو: في صباح العيد يهاتفها.
هي: عيدها لا يكتمل إلا بإتصاله في ذلك الصباح.
هو: حبه لها شبه قاحل واهتمامه بها باهت لا وضوح له, و ما يصنعه لها في كل عيد معتاد ومتوقع لا يحمل لها أي جديد.
هي: كل تلك المشاعر التي لا تشبه إلا عجوزا يحتضر ,تمثل لها العيد بأكمله وكأن قلبها يرتدي عدسات مكبره ليرى كل الأشياء المجرده أعظم من شكلها الحقيقي.

يـــــتـــــبــــــع...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق