مفــارقـة
هو: هوايته شراء ثمن الأجساد في الحانات.
هي: مخلوق من الإبداع كله هوايات
هو: يخفي خبايا ممنوعة داخل سجائره.
هي: تعد بحثها الأول عن تلك اللفائف المحشوة بالجنون.
هو: نظرته لا تتعدى مدى ذلك الجسر الذي يعمره هو بماله الضئيل.
هي: نظرتها لا مدى لها, تصل لآخر العالم وتعود إليها.
هو: إستدرجها لتعترف بأنها.....
هي: تحبه.
هو: لم يعرف ذلك التاريخ الذي إعترفت له بحبها.
هي: تحتفظ برقم ذلك اليوم.
هو: ينساها كلها بمجرد أن ينهي مكالمته.
هي: تبقى تفاصيل صوته عالقة بذاكرتها يوم ويومان وثلاثة....
هو: لا شيء مثير الإهتمام به.
هي: تفاجئه بأعياد ميلاده.
هو: لم يعرف يوما ماهو ذلك الشعور الذي قد يكون عندما تحتضنه إمرأة بإهتمام وليس بمجرد نهديها كما إعتاد.
هي: تسلل العشق أسوارها ليصلبه تمثالا بين عيناها, فلا يغيب عنها.
هو: رجل الثلج باقيا خارج منزلها, قد يذوب من حرارتها, قد ينتهي بدفئها, تكتفي بمشاهدته خلف نوافذها مبتسما لها
هي: "سانتا كلوز" حضورها دائما يحمل له المفاجآت في كل ذكرى ميلاده وبدايات حكايتها والأعياد وكل الأيام العادية.
هو: بعيدا ومنشغلا عنها فيما لا فائدة به.
هي: تنتظره لتنصاع في أحضان صوته مجددا.
هو: يحرق إنتظارها بسجائره الزرقاء ويزيد حوادث حرائقها بجهله لتفاصيلها الصغيرة.
هي: تنتظره لترقص أمامه بأخبار فرحها,نجاحاتها,إنجازاتها.
هو: يتابع إحراقها هي وإنتظارها.
هي: يطول إنتظارها حتى الغد وبعد الغد كثير من الأحيان.
هو: يطفئ لذة أفراحها بجهله تواريخها.
هي: تكتفي بإخباره بيومها.
هو: بغباء يهنئها دون أن يحتفظ بذلك اليوم.
هي: تتوق لوجوده بجانبها حقيقة ليصبح أمنية فوق سجادتها تدعوه من ربها.
هو: لا شيء مهم, لا شيء يذكر, لاشيء يحتاجه حتى يلجأ لسجادة الصلاة.
هي: تغمض عينها بعد أن باحت بأمنياتها بين يديها لتطلقها دعوه لله وبعد أن رسمت وجهه هو فوق وسائدها.
هو: ينام بذاكرته المفرغه.
"يـــتــبــــع"


يا الله
ردحذفكل حرف تكتبينه يوجع :(